حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

al_ijabia
التفكير الايجابى فى جسد سليم...

18/09/2007 GMT 4

الخطوات المساعدة لقيام الليل

al_ijabia @ 19:32

 

 

 

 

أكثر من 100 طريقة تحمسك لقيام الليل

1- الإخلاص لله في قيام الليل
2-استشعار أن ربك الجليل يدعوك للقيام .
3- الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوك إلى القيام .
4- معرفة مدى تلذذ السلف بقيام الليل .
5- النوم على الجانب الأيمن .
6- إدراك أن قيام الليل سبب لطرد الغفلة عن القلب
7- استشعار أن الله يرى ويسمع صلاتك في الليل
8- معرفة مدى اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم في قيام الليل
9- التأمل في وصف المتهجدين بالليل
10- دعاء الله بأن ييسر لك القيام
11- النوم على طهارة
12- معرفة أن الله تعالى يضحك لمن يقوم الليل
13- معرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لايترك قيام الليل حتى وهو مريض
14- معرفة مدى اجتهاد الصحابة في قيام الليل
15- التبكير إلى النوم بعد العشاء
16- إدراك أن قيام الليل سبب للفوز بالحور الحسان
17- النوم على نية القيام للصلاة
18- معرفة أن الله يباهي بقائم الليل الملائكة
19- معرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لايترك قيام الليل حتى في أرض الجهاد.
20- اجتناب الذنوب والمعاصي .
21- المحافظة على الأذكار الشرعية قبل النوم
22- معرفة الثواب العظيم الذي أعده الله لأهل قيام الليل.
23- الرسول صلى لله عليه وسلم لايترك القيام حتى في السفر
24- معرفة مدى اجتهاد نساء السلف في القيام .
25- إدراك مدى قلة وغربة من يقوم الليل .
26- إدراك أن قيام الليل سبب لسعادة القلب وانشراح الصدر .
27- اجتناب كثرة الأكل والشرب
28- معرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يربي زوجاته على القيام
29- إدراك مدى حرص الأمراء والخلفاء على القيام
30- استشعار أن الشيطان يحاول أ يمنعك من قيام الليل .
31- إدراك أن قيام الليل سبب للإنتصار على الأعداء في الجهاد .
32- عدم التلفف بأغطية كثيرة عند النوم
33- معرفة كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يربي بناته على قيام الليل
34- التأمل في مناجاة أهل الليل لربهم
35- إدراك أن قيام الليل سبب للنجاة من النيران .
36- عدم الإفراط في النوم
37- معرفة وصيا السلف في قيام الليل .
38- محاسبة النفس وتوبيخها على ترك القيام .
39- معرفة أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا للتنافس في قيام الليل .
40- إدراك أن قيام الليل سبب للفوز بالجنات .
41- مجاهدة النفس وإكراهها على القيام .
42- المحافظة على الأذكار الشرعية عند الاستيقاظ من النوم .
43- إدراك أن قيام الليل سبب لتخفيف طول الوقوف يوم القيامة .
44- معرفة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتفقد أصحابه ويوقظهم لقيام الليل .
45- إدراك مدى حسرة وبكاء السلف عند فوات قيام الليل .
46- إدراك أن قيام الليل سبب لتكفير السيئات .
47- الحرص على أكل الحلال .
48- التواصي فيما بيننا لقيام الليل .
49- معرفة كيف كان السلف يتواصون فيما بينهم لقيام الليل .
50- إدراك أن القيام هو الشرف الحقيقي للمؤمن .
51- معرفة مدى اجتهاد العلماء في القيام .
52- تربية النفس على علو الهمة والتعلق بالمعالي .
53- إدراك أن القيام صلة بالله تعالى .
54- استحضارا لجنة ونعيمها .
55- نضح الماء على الوجه عند الاستيقاظ لقيام الليل .
56- إدراك أن قيام الليل سبب لحسن الخاتمة .
57- معرفة كيف كان السلف يؤثرون قيام الليل على مجالسة الزوجات والولدان .
58- اتهام النفس بالتقصير في القيام .
59- استحضار النار وعذابها و أنكالها .
60- معرفة أن القيام سبب لإجابة الدعاء .
61- التسوك عند الاستيقاظ إلى قيام الليل .
62- إدراك أن المواظبة على قيام الليل سبب لترك الذنوب .
63- معرفة كيف كان نساء السلف يوقظن أزواجهن إلى القيام .
64- معاقبة النفس على ترك القيام .
65- إدراك أن القيام سبب للثبات على طريق الاستقامة .
66- الزهد في الدنيا
67- قيام الليل جماعة أحياناً .
68- معرفة أن القيام سبب للفوز بمحبة الله.
69- اجتناب كثرة الضحك واللغو .
70- السلف لا يريدون الحياة إلا لأجل القيام .
71- التعلق بالدار الآخرة .
72- معرفة أن القيام سبب لبهاء الوجه وإشراقه .
73- قصر الأمل والإكثار من ذكر الموت.
74- إدراك أن القيام عون على مواجهة التكاليف والمشاق العظام .
75- إيقاظ الزوجة والأهل للقيام .
76- معرفة أن القيام يشفع لصاحبه يوم القيامة .
77- السلف يتحسرون على فوات قيام الليل وهم في السكرات .
78- تربية النفس على المسابقة إلى الطاعات .
79- إدراك أن قائم الليل يؤثر في الناس أكثر من غيره
80- تذكر القبور وأهوالها .
81- إدراك أن القيام سبب للفوز برحمة الله .
82- تكليف من يوقظك لقيام الليل .
83- السلف يفرحون بقدوم الليل ويحزنون على فراقه .
84- المواظبة والمداومة على القيام .
85- استحضار القيامة وأهوالها .
86- افتتاح القيام بركعتين خفيفتين ..السلف يتقاسمون القيام فيما بينهم .
87- إدراك أهمية دقائق الليل والسحر .
88- معرفة أن القيا سبب لطرد الأمراض عن البدن.
89- التدرج في عدد الركعات وطول القيام .
90- السلف يحافظون على القيام حتى وهم مرضى .
91- معرفة أن الملائكة تستمع لمن يصلي بالليل .
92- إدراك أن القيام تربية للنفس على الإخلاص .
93- السلف يربون زوجاتهم وأمهاتهم على القيام .
94- معرفة أن القيام كان مشروعاً حتى في الأمم السابقة .
95- استعمال ما يطرد النعاس عن المرء وهو يصلي .
96- معرفة كيف كان السلف يربون أبنائهم على القيام .
97- معرفة أن الحيوانات تذكر الله وأنت نائم .
98- إدراك أن القيام تزكية للنفس من أمراضها وآفاتها .
99- معرفة كيف كان السلف يربون ضيوفهم على القيام .
100- تنويع هيئة الصلاة بين القيام والقعود.
101- إدراك أن القيام تربية للنفس على التعلق بالمعالي .
102- معرفة كيف كان السلف يربون تلاميذهم على القيام .
103- إدراك أن القيام سبب للتوفيق والفتوحات والفهم .
104- قضاء التهجد بالنهار إذا فاته لعذر .
105- السلف يحافظون على القيام حتى وهم في السفر .
106- الحرص على القيلولة في النهار .
107- إدراك فضل صلاة الليل على صلاة النهار

المصدر : كتاب كيف تتحمس لقيام الليل
_________________
سهام الليل لاتخطي ولكن ....... لها أمد وللأمد إنتهاء

 

http://www.bafree.net/forum/archive/100-47803.htm

تواقيع رمضانية

al_ijabia @ 16:33

 

الصورة الرمزية غنيم البورسعيدى


 

عينه من التواقيع :

 http://www.aldorr.com/vb/showthread.php?p=123727

كيف نختم القرآن في شهر رمضان اكثر من مره ؟؟

al_ijabia @ 13:34

 

 


      ________
Advertisement

   


 أخواني أخواتي في الله


نحن في صدد استقبال الشهر العظيم الذي من الله به علينا فهو شهر مضاعفةالحسنات ومغفرة الذنوب فالمحروم من أدرك هذا الشهر ولم يغفر لة :

 

اخواتي شهررمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القران وكان السلف الصالح أذا أدركهم هذا الشهراوقفوا حلقات العلم والدروس وأتجهوا للقران حتى ذكر ان احدهم كان يختم القران 60مرة في الشهر مره في النهار وأخرى في الليل .

لذا أخي أحرص كل الحرص على ختم القران أكثر من مرة في هذا الشهر

 

.
كيفية ختم القران مرة في الشهر

بعدكل صلاة مكتوبة تقراء صفحتين من القران = 4 أوجه ليصبح مجموع ماقرأته في يوم واحدهو 20 وجه = جزء كامل في اليوم


وبذلك يكون لك ختمة واحدة بالشهر حيث أن القران 30جزء ملاحظة اذا نقص عليك شي من هذا الترتيب فأجتهد لتكمل ماتبقى لك من الجزء بعد صلاة التراويح .


كيف تختم القران مرتين في الشهر

قبل الصلاة المكتوبةتقراء صفحتين من القران وكذلك صفحتين بعد الصلاة = 8 أوجه ليصبح مجموع ماقرأته فييوم واحد هو 40 وجه = عدد ( 2 )

 جزاء من القران

وبذلك يكون ختمة القران في الشهرمرتين وفي حالة النقص اليومي أكمل ذلك بعد صلاة التراويح .

 
كيف تختم القران 3 مرات في الشهر :

أحرص ان تقسم الشهر لثلاثة أقسام العشر الاوائل من الشهروالعشر الوسطى

 والعشر الاواخر :

وبذلك يكون لك في كل عشر ختمة واحدة بحيث

 تقراء قبل كل صلاة مكتوبة 3 صفحات من القران وبعدها 3 صفحات = 12 وجه

ليصبح ماقراته في يومك هو 60 وجه = عدد ( 3 ) أجزاء من القران وبذلك يكون لك ختمة كل عشرة أيام وفي حالةالنقص أكمل ذلك بعد صلاة التراويح .

وأسأل الله العظيم رب العرشالعظيم أن يعتق رقابنا في هذا الشهر من النار ويبلغنا ليلة القدر ويتقبل من االاعمال الصالحه ويجعلنا ممن صامه وقامه ايماناً واحتسابا فهذا هو الفوز هذا هوالفوز
ويغفر لنا ذنوبنا كلها ويعفو عنا ويرحمنا ويصلح أحوالنا وأحوال ا لمسلمين
ويهدي من هو بعيد عن ربه ويصلح حاله
ويغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
ويستجيب دعائنا كله عاجلاً غير أجل

وأسأل الله القادرالمقتدر أن يغفر لنا ويحسن خاتمتنا ويذكرنا الشهادة قبل الموت ويجعل قبورنا روضه من رياض الجنة ويحشرنا مع النبيين والشهداء والصديقين ويكرمنا برؤية وجهه الكريم ووجه نبيه محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم
ويجمعنا وإياكم في جنات الخلد في الفردوس الأعلى من الجنة

اللهم آمين

 

http://dmakkah.com/vb/showthread.php?p=132185

17/09/2007 GMT 4

برنامج رمضانى مقترح

al_ijabia @ 19:23


برنامج رمضاني مقترح

إن مما يستقبل به شهر رمضان الكريم : " عقد العزيمة الصادقة على استغلال أيامه ولياليه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة " .
أخي :
اعلم أن الله عظم قدر الزمن ، فأقسم به لشرفه ومنزلته ، فقال تعالى : }والعصر (1) ... { ، وقال : } والفجر (1)... { ، وقال عزَّ وجل : } والضحى (1) والليل إذا سجى (2) ... { ، فأقسم بجميع أقسام الوقت لشرفها ومكانتها .
ثم اعلم أن الوقت هو عمرك الذي تعيشه على هذه الأرض .
قال الحسن البصري : "ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك " .
قال الشاعر :
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني
قال ابن الجوزي ـ رحمه الله ـ : " ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه وقدر وقته ، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة ، فيقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل ، ولتكن نيته في الخير قائمة من غير فتور بما لا يعجز عنه البدن من العمل "
وقال أحد الصالحين : " العمر قصير فلا تقصره بالغفلة " .
قال بعض السلف : " إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما " .
واعلم ـ أخي ـ : أن الليل والنهار مطيتان للسعادة أو الشقاوة .
أخي :
تأمَّل في قوله ـ تعالى ـ في رمضان : } أياماً معدوداتٍ { ( البقرة : 184) ، فهي أيام سريعاً ما تمر وتنصرم وكأنها لم تكن .
ومن هذا المنطلق أحببت أن أشارك بهذه المقترحات ، وهي بعنوان : " برنامج رمضاني مقترح " .
أخي المبارك : قد تسأل وتقول :
كيف أستثمر أيام رمضان المبارك ؟
أقول : إليك أخي الحبيب هذا المشروع المثمر ـ بإذن الله تعالى ـ لليم الرمضاني ، وأسأل الله ـ عز وجل ـ أن ينفعني وإياك به ، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم .

أولا : قبل الفجر

أن يوم المؤمن الصادق إنما يبدأ قبل صلاة الفجر وليس بعده ، وذلك لما يعلم من شرف هذا الوقت وقدره حين ينزل الرب ـ جل وعلا ـ إلى السماء الدنيا .

ومن أعمال هذا الوقت المبارك ما يلي :
1- الاستيقاظ قبل الفجر مبكراً ، مع ذكر دعاء الاستيقاظ من النوم : " الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور " ( متفق عليه ) .
2- الذكر الخاص لقيام الليل : قراءة الآيات : } إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآياتٍ لأولي الألباب (190) ... { إلى : }... يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون (200){ (190ـ200) ( متفق عليه ) .
3- السواك : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه" ( متفق عليه ) .
4- الوضوء لقيام الليل .
5- التهجد : قال الله ـ تعالى ـ : { أمن هو قانتٌ آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمه ربه { ( الزمر : 9) .
6- سحور : قال صلى الله عليه وسلم : " تسحروا فإن في السحور بركة " ( رواه البخاري ومسلم عن أنس بن مالك )
7- الاستغفار وقت الأسحار : قال ـ تعالى ـ : } وبالأسحار هم يستغفرون (18) { ( الذاريات : 18)
8- الإكثار من الدعاء وقت الأسحار : لأنه وقت ينزل الرحمن ، وأحد الأوقات المباركات لاستجابة الدعوات . قال صلى الله عليه وسلم : " إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيراً إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة " ( رواه مسلم ) .
9- الوضوء : والسنة أن يكون وضوء الصلاة في البيت مع جوازه في المسجد ، قال صلى الله عليه وسلم : " من توضأ ثم خرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة إلا غفر له ما خلا ذنبه " (متفق عليه) .
10- الذكر بعد الفراغ من الوضوء : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قال : أشهد ألا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل الجنة من أيها يشاء " ( رواه مسلم ) .
11- إجابة المؤذن ، وفضلها عظيم والدعاء بعدها : قال صلى الله عليه وسلم : " من قال حين يسمع الأذان : وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، رضيت بالله رباً وبمحمد نبياً ، وبالإسلام ديناً غفر له ما تقدم من ذنبه " ( رواه مسلم) .
12- أداء سنة الفجر : قال صلى الله عليه وسلم : " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " ( أخرجه مسلم ) .
• السنة في ركعتي الفجر التخفيف ، ـ وأن تكون ركعتين في البيت ـ " كان صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتبن خفيفتين " ( متفق عليه) .
• والسنة الاضطجاع بعدها : كان للنبي صلى الله عليه وسلم من ليله ضجعتان :
الأولى : قبل الفجر بعد فراغه من التهجد والوتر ، قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ : " كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل ويقوم آخره ثم يرجع إلى فراشه فإذا أذن المؤذن وثب " ( متفق عليه ) .
• والضجعة الثانية : بعد الفجر قبل صلاة الصبح في بيته ، قالت عائشة ـ رضي الله عنها : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن " ( رواه البخاري) .
وفي رواية : " حتى يؤذن المؤذن" ( متفق عليه ) .
13- أذكار الخروج من البيت ، والدعاء عند الخروج " بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله " ( رواه أبوداود والترمذي وصححه الألباني) .
14- دعاء الذهاب إلى المسجد : " اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي سمعي نوراً ... " ( متفق عليه ) .
15- الأذكار العامة عند دخول المسجد : " بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك " ( متفق عليه ) .
16- إذا دخل المسجد صلى بوضوئه ركعتين : قال صلى الله عليه وسلم : " من توضأ ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه " . ( متفق عليه ) .
17- المحافظة على مكان في الصف الأول قال صلى الله عليه وسلم : " لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ولم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا " ( متفق عليه ) .

ثانياً : بعد طلوع الفجر

ومن أعمال هذا والوقت المبارك ما يلي :
1- التبكير لصلاة الصبح : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا " ( متفق عليه ) .
2- الانشغال بالذكر والدعاء حتى إقامة الصلاة : قال صلى الله عليه وسلم : " الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " ( صححه الألباني في الإرواء ) .
3- الجلوس في المسجد للذكر ـ أذكار الصباح ـ وقراءة القرآن إلى طلوع الشمس : " فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس ( رواه مسلم ) .
4- صلاة ركعتين بعد طلوع الشمس : قال صلى الله عليه وسلم : " من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة ، تامة ، تامة " ( رواه الترمذي وحسنه الألباني والأرناؤوط ) .
وذلك بعد طلوع الشمس بحوالي ربع ساعة .
5- النوم مع الاحتساب فيه قال معاذ ـ رضي الله عنه ـ : " إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي " .
يقول الشيخ محمد الأمين ـ حفظه الله ـ هل هذا النوم قبل الظهر يعد من القيلولة؟ الله أعلم لكن السلف يقولون لابد من نوم شيء من النهار وشيء من الليل للاستعانة به على الليل ، وفي الحديث : " ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة " (متفق عليه) دليل على أنهم في غيره يقيلون قبل الزوال ، وجاء في حديث ضعيف : " استعينوا بالقيلولة على قيام الليل " .
قال قال ابن حجر في حديث : " ما كنا نقيل ... " والمعنى أنهم كانوا يبدءون بالصلاة قبل القيلولة أي صلاة الجمعة ، بخلاف ما جرت به عادتهم في صلاة الظهر في الحر فإنهم كانوا يقيلون ثم يصلون .
وذكر ابن المنير أن العادة في القائلة أن تكون قبل الزوال فأخبر الصحابي أنهم كانوا يشتغلون بالتجهيز للجمعة عن القائلة ويؤخرون القائلة حتى تكون بعد صلاة الجمعة " ( متفق عليه ) .
6- الذهاب إلى العمل أو الدراسة : قال صلى الله عليه وسلم : " ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده " ( أخرجه البخاري ) .
7- الانشغال بذكر الله طوال اليوم : قال ـ تعالى ـ } الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم { (آل عمران : 191) .
8- صدقة اليوم ـ ولو بشق تمرة ـ مستشعراً دعاء الملك : " اللهم أعط منفقاً خلفاً" (متفق عيه) .
9- صلاة الضحى : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " صلاة الأوابين حين ترمض الفصال " ( رواه مسلم ) .

ثالثاً : الظهر
ومن أعمال هذا الوقت :
1- صلاة أربع ركعات سنة الظهر القبلية .
2- صلاة الظهر في وقتها مع التبكير إليها .
قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى ، وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه " ( أخرجه مسلم) .
3- صلاة سنة الظهر البعدية ركعتان .
4- أخذ قسط من الراحة مع نية صالحة .

رابعاً : العصر
ومن أعمال هذا الوقت :
1- صلاة العصر في جماعة ، مع الحرص على صلاة أربع ركعات قبلها ، قال صلى الله عليه وسلم : " رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً " ( أخرجه أبو داود وقال : حديث صحيح ) .
2- سماع موعظة المسجد : قال صلى الله عليه وسلم : " ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يقرؤون كتاب الله ويتدارسون فيما بينهم إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده " .
وعن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان له كأجر حاج تاماً حجته " ( رواه الطبراني وصححه الألباني ) .
3- الجلوس في المسجد لقراءة القرآن والذكر .
4- قضاء حوائج الأسرة .
5- عقد جلسة أسرية لمدارسة القرآن الكريم والسنة النبوية ، وبعض الأحكام الرمضانية ، أو سماع إذاعة القرآن الكريم .

خامساً : المغرب
ومن أعمال هذا الوقت ما يلي :
1- الانشغال بالدعاء قبل الغروب : قال صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا ترد دعوتهم ... " وذكر منهم " الصائم حتى يفطر " ( رواه الترمذي ، وقال : حديث صحيح )
تناول وجبة الإفطار مع الدعاء : " ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله " ( رواه أبو داود والدار قطني وقال إسناده حسن ) .
2- المشاركة في تفطير صائم : قال صلى الله عليه وسلم : " من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيءُ " ( أخرجه أحمد وصححه الألباني )
3- أداء صلاة المغرب جماعة في المسجد مع التبكير إليها .
4- الجلوس في المسجد لأذكار المساء .
5- الاجتماع مع الأهل والأبناء للمؤانسة وتناول وجبة خفيفة من الطعام .
6- الاستعداد لصلاة العشاء والتروايح .

سادساً : العشاء
ومن أعمال هذا الوقت ما يلي :
1- صلاة العشاء جماعة في المسجد مع التبكير إليها .
2- صلاة التروايح كاملة مع الإمام : قال : صلى الله عليه وسلم : " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله ما تقدم من ذنبه " . وقال صلى الله عليه وسلم : " من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة " (رواه أبو داود والترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح ) .
3- برنامج مفتوح :
زيارة قريب أو صديق أو جار .. ، ممارسة نشاط دعوي ، مطالعة شخصية ، درس عائلي ، تربية ذاتية ، حضور مجلس ذكر ... مع الحرص على الأجواء الإيمانية واقتناص فرص الخير في هذا الشهر الكريم .
وليكن لسانك رطب بذكر الله فهو شهد الأفواه وقوت القلوب ومؤنس الأرواح ، وهو الغيمة الباردة والتجارة الرابحة .

 http://www.kl28.com/books/showbook.php?bID=132&pNo=1

 

 

البرنامج للصائم فى رمضان الكريم

al_ijabia @ 19:08

      

 

 

 المقصود من البرنامج :
الكيفية المثالية لاغتنام المسلم يومًا من رمضان حقًا كما ينبغي مستغلاً كل ساعة فيه بأداء طاعة وعبادة أو نفع متعدي للآخرين يتقرب به إلى الله تعالى راجيًا بذلك الأجر والثواب .
قال ابن مسعود رضي الله عنه : ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه , نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي .
فاليوم الواحد من رمضان يعد فرصة سانحة ومجالاً واسعًا للتقرب إلى الله بأنواع من الطاعات وتنوع العبادات فيكون الأجر أعظم والثواب أكبر .

فيا أخي الصائم / أختي الصائمة :

 إن استطعت ألا يسبقك أحد إلى الله في هذا الشهر فافعل .

·       ملاحظة :
البرنامج التالي يمكن فيه ختم القرآن الكريم مرة أو مرتين أو ثلاث بإذن الله خلال شهر رمضان , وإن كنتم تستطيعون الزيادة في عدد الختمات خلال الشهر فقد أصبتم خيرا أكثر بإذن الله , ويجب التأكيد إن هذا البرنامج لا يقيد المسلم بأوقات معينة لقراءة القرآن أو الذكر , فالذكر وقراءة القرآن عبادات مباحة في جميع الأوقات والأماكن

.  


http://3llamteen.com/index.php?option=com_content&task=view&id=308&Itemid=46

البرنامج اليومى للصائم فى رمضان الكريم

al_ijabia @ 19:07

      

 

 

 المقصود من البرنامج :
الكيفية المثالية لاغتنام المسلم يوم

برنامج اليومى للصائم فى رمضان

al_ijabia @ 18:50
    1.  

  1. البرنامج اليومي للصائمين في رمضان

    المقصود من البرنامج : الكيفية المثالية لاغتنام المسلم يومًا من رمضان حقًا كما ينبغي مستغلاً كل ساعة فيه بأداء طاعة وعبادة أو نفع متعدي للآخرين يتقرب به إلى الله تعالى راجيًا بذلك الأجر والثواب .
    قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه , نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي ) .
    فاليوم الواحد من رمضان يعد فرصة سانحة ومجالاً واسعًا للتقرب إلى الله بأنواع من الطاعات وتنوع العبادات فيكون الأجر أعظم والثواب أكبر .
    فيا أخي الصائم / أختي الصائمة :
    إن استطعت ألا يسبقك أحد إلى الله في هذا الشهر فافعل .

    ملاحظة :
    البرنامج التالي يمكن فيه ختم القرآن الكريم مرة أو مرتين أو ثلاث بإذن الله خلال شهر رمضان , وإن كنتم تستطيعون الزيادة في عدد الختمات خلال الشهر فقد أصبتم خيرا أكثر بإذن الله , ويجب التأكيد إن هذا البرنامج لا يقيد المسلم بأوقات معينة لقراءة القرآن أو الذكر , فالذكر وقراءة القرآن عبادات مباحة في جميع الأوقات والأماكن .

    البرنامج المقترح بعد طلوع الفجر
    • إجابة المؤذن لصلاة الفجر :
    " اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته " , صححه الألباني رقم: 6423 في صحيح الجامع .
    • أداء سنة صلاة الفجر في المنزل ركعتان :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " , رواه مسلم .
    " و قد قرأ النبي صلى الله عليه و سلم في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد " صححه الألباني .
    • أداء صلاة الفجر في المسجد جماعة للرجال مع الحرص على التبكير إلى الصلاة :
    قال صلى الله عليه وسلم : " ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا " متفق عليه , " بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة " , رواه الترمذي وابن ماجه و صححه الألباني رقم: 2823 في صحيح الجامع .
    • الانشغال بالدعاء أو الذكر أو قراءة القرآن حتى إقامة الصلاة :
    قال صلى الله عليه وسلم : " الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " , رواه أحمد والترمذي وأبو داوود و صححه الألباني رقم: 3408 في صحيح الجامع .
    • الجلوس في المسجد للرجال / المصلى للنساء :
    - للذكر و قراءة أذكار الصباح :
    كان النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس الحسناء " , رواه مسلم .
    - تلاوة القرآن :
    قال تعالى : ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًاِ ) [الإسراء:78[.
    الالتزام قدر الإمكان بــ :
    - قراءة نصف حزب من القرآن لإكمال ختمة واحدة خلال شهر رمضان.
    - أو قراءة حزب واحد من القرآن لإكمال ختميتن خلال شهر رمضان.
    - أو قراءة حزب واحد من القرآن لإكمال 3 ختمات خلال شهر رمضان.
    ومن استطاع الزيادة في مقدار التلاوة فقد حصد خيرا كثيرا إن شاء الله .
    - بعد طلوع الشمس ( بثلث ساعة تقريبًا ) الصلاة ركعتين مستشعرًا ثواب وأجر عمرة وحجة تامة :
    ** ملاحظة : صلاة الإشراق هي نفسها صلاة الضحى أول وقتها .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " , رواه الترمذي و صححه الألباني .
    • تذكر استصحاب نية الخير طوال اليوم الرمضاني .

    البرنامج المقترح بعد الخروج من المسجد / مغادرة المصلى
    • النوم مع الاحتساب فيه :
    قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : " إني لأحتسب في نومتي كما أحتسب في قومتي" .
    • أداء صلاة الضحى ولو ركعتين :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميده صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى " , رواه مسلم .
    • الذهاب إلى العمل أو الدراسة مع الاحتساب فيه :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أكل أحد طعاما خيرا من أن يأكل من عمل يده وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده " , رواه البخاري .
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طرقا إلى الجنة " , رواه مسلم .
    • الانشغال بذكر الله تعالى طوال اليوم :
    قال تعالى: ( أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُِ ) [الرعد:28 [.
    قال صلى الله عليه وسلم : " أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله " , حسنه الألباني رقم: 165 في صحيح الجامع .
    • تذكر استصحاب نية الخير طوال اليوم الرمضاني .

    البرنامج المقترح بعد الظهر
    • إجابة المؤذن لصلاة الظهر , ومن ثم أداء الصلاة في المسجد جماعة .
    • أداء السنة الراتبة لصلاة الظهر أربع ركعات قبل فرض الظهر و ركعتين بعدها:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة " , رواه مسلم .
    • تذكر استصحاب نية الخير طوال اليوم الرمضاني .

    البرنامج المقترح بعد العصر
    • إجابة المؤذن لصلاة العصر , ومن ثم أداء الصلاة في المسجد جماعة.
    • تلاوة القرآن :
    الالتزام قدر الإمكان بــ :
    - قراءة نصف حزب من القرآن لإكمال ختمة واحدة خلال شهر رمضان.
    - أو قراءة حزب واحد من القرآن لإكمال ختميتن خلال شهر رمضان.
    - أو قراءة حزب واحد من القرآن لإكمال 3 ختمات خلال شهر رمضان.
    ومن استطاع الزيادة في مقدار التلاوة فقد حصد خيرا كثيرا إن شاء الله .
    • سماع موعظة المسجد :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته " , رواه الطبراني حسن صحيح .
    • أخذ قسط من الراحة مع احتساب النية الصالحة فيه :
    ففي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " وإن لبدنك عليك حق ".

    البرنامج المقترح قبيل المغرب
    • القيام بأحدى الأنشطة التالية :
    - الاهتمام بشئون المنزل والعائلة .
    - المذاكرة .
    - حفظ القرآن .
    - سماع الخطب أو المواعظ والرقائق أو الدعوة عبر النت .
    - تقديم المساعدات والعون في تفطير الصائمين في المساجد .
    • الاشتغال بالدعاء :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدعاء هو العبادة " , صححه الألباني رقم: 3407 في صحيح الجامع .

    البرنامج المقترح بعد غروب الشمس
    • إجابة المؤذن لصلاة المغرب .
    • تناول الإفطار على رطيبات أو تمرا وترا أو ماء مع احتساب أجر إتباع السنة مع ذكر دعاء الإفطار:
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : " ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله" , صححه الألباني رقم: 4678 في صحيح الجامع .
    • أداء صلاة المغرب (جماعة في المسجد للرجال) .
    • أداء السنة الراتبة لصلاة المغرب – ركعتان .
    • الاجتماع مع الأهل حول مائدة الإفطار مع شكر الله على نعمة إتمام صيام هذا اليوم.
    • قراءة أذكار المساء .
    • الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح بالوضوء والتطيب ( و يكون التطيب للرجال فقط ) واستشعار خطوات المشي إلى المسجد :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيما امرأة استعطرت ‏ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية " , رواه أبو داود، الترمذي والنسائي ‏وغيرهم و صححه الألباني رقم: 2701 في صحيح الجامع .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد ‏معنا العشاء الآخرة " أي صلاة العشاء , رواه مسلم .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وليخرجن تفلات " أي غير متطيبات , رواه أحمد وأبو داود و صححه الألباني رقم: 7457 في صحيح الجامع .
    قال صلى الله عليه وسلم: " من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة " , رواه مسلم .

    البرنامج المقترح بعد العشاء
    • إجابة المؤذن لصلاة العشاء وأداء صلاة العشاء جماعة في المسجد .
    • أداء السنة الراتبة لصلاة العشاء – ركعتان .
    • أداء صلاة التراويح جماعة كاملة في المسجد :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة " , رواه أهل السنن وقال الترمذي حسن صحيح .
    • تلاوة القرآن :
    الالتزام قدر الإمكان بــ :
    - قراءة نصف حزب من القرآن لإكمال ختمة واحدة خلال شهر رمضان.
    - أو قراءة حزب واحد من القرآن لإكمال ختميتن خلال شهر رمضان.
    - أو قراءة حزب واحد من القرآن لإكمال 3 ختمات خلال شهر رمضان.
    ومن استطاع الزيادة في مقدار التلاوة فقد حصد خيرا كثيرا إن شاء الله .
    • القيام بأحدى الأنشطة التالية :
    - جلسة عائلية / صلة الرحم / سمر رمضاني هادف.
    - سماع الخطب أو المواعظ والرقائق في المساجد.
    - الدعوة عبر النت أو غيره .
    - المذاكرة.
    - حفظ القرآن .

    البرنامج المقترح في الثلث الأخير من الليل
    • أداء صلاة التهجد مع إطالة السجود والركوع فيها وتصلى جماعة في المسجد في العشر الأواخر من رمضان .
    • أداء صلاة الوتر إن لم تصلى مع الإمام :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة " , رواه أهل السنن وقال الترمذي حسن صحيح .
    • تلاوة القرآن :
    الالتزام قدر الإمكان بــ :
    - قراءة نصف حزب من القرآن لإكمال ختمة واحدة خلال شهر رمضان.
    - أو قراءة حزب واحد من القرآن لإكمال ختميتن خلال شهر رمضان.
    - أو قراءة حزب واحد من القرآن لإكمال 3 ختمات خلال شهر رمضان.
    ومن استطاع الزيادة في مقدار التلاوة فقد حصد خيرا كثيرا إن شاء الله .
    • السحور مع استشعار نية التعبد لله تعالى وتأدية السنة :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تسحروا فإن في السحور بركة " , متفق عليه .
    • الجلوس للدعاء والاستغفار حتى أذان الفجر :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له " , رواه البخاري والمسلم .
    حمل من هنا


كيف اسثتمر رمضان؟ للداعية عمرو خالد

al_ijabia @ 18:34


كيف استثمر رمضان؟

سؤال طرح على ذ.عمرو خالد

الداعية المبدع والمتميز

.....

الحمد لله أجتهد بان اكون افضل فى رمضان وأجاهد نفسى حتى اكون مع الله دائما ان شاء الله
كيف اكون مع الله دائما وكيف انال اكبر الجزاء ؟
استاذى يارب ينال كل مسلم اكبر الجزاء فى رمضان

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته

اختى الفاضلة : عبير

بارك الله فيك وجعلك الله من الهداة المهتدين

جزاك الله خيرا لحرصك على إستثمار رمضان،

نسال الله أن يجعلنا فيه من عتقائه من النار

اما عن سؤالك اختى الفاضلة فعلى كل مسلم ان يضع لنفسه هدف وهذا الهدف يتغير تبعا لتغير الظروف و لكن عليه ان يجاهد و يجتهد بقدر الامكان

و أسأل الله ان يرزقنا الهداية و التوفيق و ان يثبتك على طاعته

اختي الفاضلة.. إليك بعض الأفكار الرمضانية ان شاء الله التي أسأل الله أن تكون فى ميزان حسناتك يوم القيامة :

* الدعاء قبل الإفطار
أوقات الإفطار وقبل الآذان بدقائق لحظات ثمينة ودقائق غالية هى من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله سبحانه وتعالى وهى من أوقات الإستجابة كما جاء فى الحديث " ثلاث دعوات مستجابات : دعوة الصائم ، ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر"
والعبد الصائم مقبل على الله منكسر نفسه ومع ذلك يغفل كثير من الناس عن هذه اللحظات خاصة الأسر عند الإجتماع على الإفطار بالحديث والذهاب وبالإياب وتجهيز وجبات الإفطار؛ فلتحاولي واسرتك إستغلال هذه اللحظات والحرص عليها برفع الأيدى والأكف إلى الله سبحانه وتعالى .

* بر الوالدين والقرب منهما وقضاء حوائجهما وطاعتهما ومحاولة الإفطار معهما ولا شك أن برهما من أعظم القربات إلى الله تعالى كيف لا وقد قرن حقهما بتوحيده وعبادته وحده جلا وعلا .

* تدريب النفس على هجر المعاصى
فإن رمضان فرصة عظيمة للصبر والمثابرة ومجاهدة النفس؛ فالشياطين مصفدة والنفس منكسرة والروح متأثرة والناس من حولك صيام قيام إذن فالأجواء والظروف كلها مهيئة للإبتعاد عن الفتنة والمعصية فمثلاً : الغيبة ، شهر رمضان فرصة عظيمة لتدريب النفس على هجر الغيبة والإبتعاد عنها .

* عمل جلسة أسرية فى البيت لتلاوة القرآن
لم لا تكون فرصة يغتنمهاالاب والام لتلاوة القرآن مع الأولاد
وترصدان لهم ولمن تروا فيهم الحرص على الإستمرار جوائز وهدايا تشجيعية . وبهذا العمل يفوزا بمكاسب عظيمة ومن هذه المكاسب :

1- ابتعاد الأولاد عن البرامج التلفزيونية

المسمومة الموجهة لهم وقتل أعظم أيامهم

وأفضلها .

2- إحياء البيت بذكر الله وملئه بالجو الإيمانى الروحانى بدل إماتته وملئه بالأغانى الهابطة وبرامج التلفزيون ومسلسلاته خاصة فى شهر رمضان .
3- تقوية الترابط الأسرى الوثيق بين الأب والأم

 وأبنائهما وبين الزوجين نفسهما.

4- محاولة ختم القرآن لأهل البيت جميعاً وبالتالي إستغلال رمضان من جميع أهل البيت .

* لماذا لا يُستغل تصفيد الشياطين وفتح أبواب الجنان وإغلاق أبواب النيران و إنكسار النفوس ورقة القلوب فى هذا الشهر لماذا لا تستغلينه مع جاراتك أو زميلاتك في العمل ان كنت تعملين او مع اهلك، لم لا تستغلينه في توجيه من حولك ونصحهن بالكلمات الصادقة والأعمال الخالصة.
والتحدث معهم ونصحهم لإستغلال شهر رمضان وهذه الأيام وإهدائهم بعض الشرائط والكتيبات وغير ذلك من الهدايا النافعة فإن النفوس كما ذكرنا مهيئة والقلوب مقبلة على الله.

* الصدقة فى رمضان لها منزلة خاصة عند المسلمين وهى من دواعى قبول الأعمال والعبادات

فاجعلي لك مقدار من الصدقة تخرجيه كل يوم مهما كان ضئيلا. وأنصحك أيضاً بألا يعلم عن هذا العمل أحد غيرك فإنك بحاجة إلى عمل السر بينك وبين الله فكم من الأجر العظيم ينالك بهذا الفعل ولا يخفى عليك أن من السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله " رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه "

* الحرص على إعداد إفطار الصائمين، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم : " من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً " .
وهناك صور متعددة يمكنك من خلالها الحصول على هذا الأجر العظيم من تفطير الصائمين .

* أوصيك بصلاة ركعتين في السحر، فإن من صفات أهل الجنة التى ذكرها الله تعالى فى سورة آل عمران " الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار".
وذكره سبحانه وتعالى فى سورة الذاريات أن من صفات المتقين " وبالأسحار هم يستغفرون" الأية (18) .

* إستحضار النية وكثرة الذكر أثناء عمل البيت
فالمرأة فى رمضان يذهب الكثير من وقتها خلال هذا الشهر المبارك فى مطبخها خاصة فى الساعات المباركة مثل ساعات الغروب وأوقات الإستجابة وكذلك ساعات السحر فى وقت السحور ولكن حتى لا تعتبر هذه الساعات الطويلة ضياعاً فعليها أن تنتبه لهذه الأمور :

أ‌- إستحضار النية والإخلاص فى إعداد الفطور والسحور وإحتساب التعب والإرهاق فى إعدادها .
إذن أختى الفاضلة:

إن عملك لن يضيع أبداً بل هل تصدقين أن قلت لك أن هذا العمل حرم منه كثير من الرجال ؟
لأن القائم على الصائم له أجر عظيم فما بالك وأنت صائمة ثم أنت أيضاً تعدين هذا الطعام وتقضين كثيراً من وقتك فى إعداده فلا شك أنك على خير المهم إستحضار هذه النية من طاعة للزوج ورعاية للأولاد وغير ذلك ولن يضيع الله عملك إن شاء الله .

ب‌- يمكنها إستغلال هذه الساعات فى أحب الأعمال وهى كثرة الذكر والتسبيح والإستغفار والدعاء وهى تعمل . . فبدلاً من أن يضيع عليها وقتها فى رمضان بدون فائدة فإنها تجمع بين الحسنيين إستحضار النية وكثرة الذكر والدعاء وهى تعمل وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

ت‌- الإستماع للقرآن والمحاضرات عبر جهاز التسجيل في المطبخ .

* شراء ملابس وحاجيات العيد فى بداية رمضان
وفى ذلك مكاسب منها :

إستغلال أيام وليالى رمضان وخاصة العشر الأواخر في العبادة بدلا من قضائها في الأسواق حتى لا تضيع الاوقات الثمينة فى أمور يمكن قضائها والإنتهاء منها قبل دخول الشهر .

* صلاة التراويح فى المساجد، فلا تحرمي نفسك من هذا الثواب والفضل.

* وضع جدول غذائى متوازن

حاولي أن تجعلى لأسرتك جدولاً غذائياً منتظماً ولا شك أننا بهذا التنظيم نكسب أموراً كثيرة منها :

أولاً : عدم الإسراف فى الطعام والشراب وقد نهينا عن ذلك

ثانياً : قلة المصاريف المالية وترشيد الإستهلاك

ثالثاً : التجديد فى أصناف المأكولات والمشروبات وإبعاد الروتين والملل بوجود هذه الأصناف يومياً .

رابعاً : حفظ وقتك وإستغلاله بما ينفع خاصة فى هذا الشهر المبارك

* إستغلال وقت الحيض والنفاس فى الذكر وأعمال البر

وللأسف من النساء من إذا حاضت أو نفست تركت الاعمال الصالحة وأصابها الفتور مما يجعلها تحرم نفسها من فضائل هذا الشهر وخيراته مع انك وإن تركت الصلاة والصيام فهناك ولله الحمد عبادات أخرى مثل الدعاء والتسبيح والإستغفار والصدقة والقيام على الصائمين وتفطيرهم وغيرها من الأعمال الصالحة الكثيرة ثم أبشرك أنه يكتب لك من الأجر مثل ما كنت تعملين وأنت صحيحة قوية .

* تشجيع الصغار على المحافظة على الصلاة،

 و تعويد الصغار على الصيام وفعل الخيرات

وهناك الكثير والكثير من أعمال البر والخير مما يمكنك القيام به واستغلال رمضان لأدائها، ولا تنسي ان تختمي القرآن مرة على الأقل في شهر رمضان.
وأذكرك بنصيب إخوانك المسلمين من صالح دعواتك، وفقك الله لما يحبه ويرضاه وتقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم وجعلنا من عتقائه من النار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمرو خالد http://www.amrkhaled.net/mailfaq/index.php?loc=qanda&cat=4&id=26

سؤال طرح على ذ.

كيف نصوم رمضان إيمانا واحتسابا؟لرأفت صلاح مع مواقع وبطاقات رمضانية

al_ijabia @ 16:00

 

 

  كيف نصوم رمضان إيمانا واحتسابا؟  رأفت صلاح  


 

المقدمةالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ومن والاه وبعد000من نعم الله تعالى علينا التى لا تعد ولا تحصى أن هيئ لنا أمر عبادته وأرشدنا إلى طريق طاعته، فما من خير إلا ودلنا عليه ، وما من شر إلا وحذرنا منه . ومن هذه الأفضال والمنن أن هدانا لصيام شهر رمضان ، فهو شهر كله بركات وخيرات وطاعات .فقد شمل هذا الشهر الكريم كل أنواع الطاعات من صلاة وصيام وزكاة وتلاوة للقرآن وكل وجوه البر ، حتى العمرة فيه تعدل حجة مع النبى – صلى الله عليه وسلم - .لذا كان لزاما علينا شكر نعم المولى وأداء حقوقه علينا فى هذا الشهر الكريم ، بصيامه على أكمل وجه ، كما صامه النبى – صلى الله عليه وسلم – وصحابته إيمانا واحتسابا ،   من أجل هذه الغاية جمعت هذه الورقات لتكون دليلا للمسلم إلى صيام هذا الشهر ايمانا واحتسابا كما حببنا إلى ذلك الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم - . ركزت فيه على جانب الآداب الواجبة والمستحبة وهى هدى النبى – صلى الله عليه وسلم- وصحابته فى الصيام حتى نصوم كما صاموا .وجمعت بعض الأحكام الهامة الخاصة بالصيام مكتفيا بالرأى الراجح فى المسألة مع الدليل قدر الإمكان ، ومعتمدا على كتابات فضيلة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله _ ، وكذلك كتاب فقه السنة للعلامة الشيخ سيد سابق – رحمه الله –  .واخترت بعض الفتاوى الهامة من فتاوى الجنة الدائمة ، وكذلك من فتاوى الشيخ العثيمين – رحمه الله – اتماما للفائدة ،  فجاءت هذه الرسالة محتوية على المباحث التالية : أولا     : فضل صيام رمضان . ثانيا    : الحكمة من الصيام .ثالثا    : آداب الصيام .رابعا   : أحكام الصيام .خامسا : أقسام الناس فى الصيام .سادسا : مباحات الصيام .سابعا  : مفطرات الصوم . ثامنا   : بعض الفتاوى الهامة .وبعد أسأل الله تعالى أن ينفع بهذا العمل ، وأن يجبر مافيه من نقص ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم . وأشكر كل من أفادنى بملاحظاته من اخوانى وأساتذتى الكرام ، فجزاهم الله خيراكما أسأل اخوانى إن كان ثمت ملاحظات ألا يبخلوا بها علىّ بها ، وعنوانى البريدى RAFAT2005@GAWAB.COM ، ورحم الله امرأ ذكرنى بدعوة فى ظهر الغيب.  وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .  


 

 أولا:- فضل صيام رمضان :شهر رمضان شهر كريم وموسم عظيم للطاعات يعظم الله فيه الأجر,  ويجزل العطايا , ويفتح أبواب الخير فيه لكل راغب , شهر الخيرات والبركات , شهر المنح والهبات , شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان , شهر محفوف بالرحمة والمغفرة والعتق من النار , اشتهرت بفضله الأخبار وتواترت فيه الآثار: ففي الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه – ، أن النبي – صلي الله عليه وسلم – قال :" إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة  وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين "0  وإنما تفتح أبواب الجنة في هذا الشهر لكثرة الأعمال الصالحة , وترغيبا للعاملين , وتغلق أبواب النار لقلة المعاصي من أهل الإيمان ، وتصفد الشياطين فتغل فلا يخلصون إلي ما يخلصون إليه في غيره .                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            وروي الإمام أحمد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلي الله عليه وسلم – قال :" أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة من الأمم قبلها ...." :- أ ـ " ... خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك 000" : لأنها ناشئة عن عبادة الله وكل ما نشأ عن عبادته وطاعته فهو محبوب عنده سبحانه , يعوض عنه صاحبه ما هو خير منه  و أفضل وأطيب 0 ب-" ... وتستغفر لهم الملائكة حتى  يفطروا 000" :  ج- "... ويزين الله كل يوم جنته ويقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى         ويصيروا إليك 000" : يعني مؤونة الدنيا وتعبها وأذاها ويشمروا إلي الأعمال الصالحة التي فيها سعادتهم في الدنيا والآخرة 0 د - " ...  وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون إلي ما كانوا يخلصون إليه في غيره 000" :  فلا يصلون إلي ما يريدون من عباد الله الصالحين من الإبعاد عن الحق والتثبيط عن الخير وهذا من معونة الله لهم أن حبس عنهم عدوهم ولذا نجد عند الصالحين من الرغبة في الخير والعزوف عن الشر في هذا الشهر أكثر من غيره 0هـ- " ... ويغفر لهم في آخر ليلة , قيل : يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: لا ولكن العامل يوفي أجره إذا  قضي عمله ... " :  فإن الله يغفر لهذه الأمة إذا قامت بما ينبغي أن يقوموا به في هذا الشهر المبارك من الصيام والقيام تفضلا منه سبحانه وتعالى بتوفية أجورهم عند انتهاء أعمالهم فإن العامل يوفي أجره عند انتهاء عمله0  ** ونجد أن الله تفضل علينا بالأجر في هذا الشهر من ثلاثة وجوه :- 1-   أنه شرع لنا من الأعمال الصالحة ما يكون سببا لتكفير ذنوبنا ورفعة درجاتنا 0 2-   أنه وفقنا إلي العمل الصالح ولولا معونة الله وتوفيقه ما قمنا بهذا العمل 0 3-   أنه تفضل علينا بالأجر الكثير0 **  إن بلوغ رمضان نعمة عظيمة لذا يجب علينا أن نقوم بحقه بالرجوع إلي الله من معصيته إلي طاعته         ومن الغفلة عنه إلي ذكره ومن البعد عنه إلي الإنابة إليه 0  يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب   حتى عصي ربه في شهر شعبان لقد  أظلك  شهر  الصوم   بعدهما فلا تصيره أيضا  شهر عصيان واتل  القرآن  وسبح  فيه  مجتهدا فإنه شهر تسبيح وقــرآن 1 **ومن الأحاديث في فضل رمضان أيضا :-   يقول صلي الله عليه وسلم في رمضان :" تغلق أبواب النار وتفتح أبواب الجنة وتصفد فيه الشياطين , قال : وينادي فيه ملك : يا باغى الخير أقبل ويا وباغي  الشر أقصر , حتى ينقضي رمضان "0 رواه أحمد والنسائى . عن أبي سعيد الخدري أن النبي – صلي الله عليه وسلم –  قال :" من صام رمضان وعرف حدوده , وتحفظ مما كان ينبغي أن يتحفظ  منه ،  كفر ما قبله "0  رواه أحمد والبيهقى بإسناد جيد ، وضعفه الألبانى الضعيفة 5083 . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم- : " من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه  "0 رواه أحمد وأصحاب السنن وصححه الألباني . يعني إيمانا بالله ورضا بفرضية الصوم عليه , واحتسابا لثوابه وأجره , ولم يكن كارها لفرضه ولا شاكا في ثوابه وأجره , فإن الله يغفر ما تقدم من ذنبه 0 6- وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أيضا أن النبي – صلي الله عليه وسلم – قال : " الصلوات الخمس,  والجمعة إلي الجمعة , ورمضان إلي رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر "07- ومن فضائل الصوم أن الصائم يعطي أجره بغير حساب لا يتقيد بعدد معين :ففي الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال الله تعالي : كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به , والصيام جنه فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم , والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك , للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره , وإذا لقي ربه فرح بصومه "0  8 - ومن فضائل الصوم : أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة , فعن عبد الله ابن عمر – رضي الله عنه – ، أن النبي  – صلي الله عليه وسلم – قال : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة , يقول الصيام : أي ربي منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه , ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال : فيشفعان ". رواه أحمد . 9- عن أبي سعيد الخدرى – رضي الله عنه – أن النبي – صلي الله عليه وسلم – قال :" لا يصوم عبد يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا " . رواه الجماعة  إلا أبي داود  010- عن سهل ابن سعد أن النبي – صلي الله عليه وسلم- قال: " إن للجنة بابا يقال له الريان , يقال يوم القيامة: أين الصائمون ؟ فإذا دخلوا أغلق ذلك الباب " 0  رواه البخاري ومسلم  0  ** إن فضائل الصوم لا تدرك حتى يقوم الصائم بآدابه , فلنجتهد في إتقان صيامه وحفظ حدوده والتوبة إلي الله من التقصير في ذلك 0 


 

(ثانيا): الحكمة من الصيام :إن من أسماء الله تعالي (الحكيم ) ، والحكيم من اتصف بالحكمة ، والحكمة إتقان الأمور ووضعها في موضعها ، ومقتضى هذا الاسم  من أسمائه تعالي أن كل ما خلقه الله تعالي أو شرعه فهو لحكمة بالغة ، علمها من علمها وجهلها من جهلها، فإن الله سبحانه وتعالي لم يفرض علينا الصيام ويمنعنا عن الطعام والشراب التي أحلهما لنا ليعذبنا أو يعنتنا ، فحاشى لله ذلك ولكن للصيام الذي شرعه الله وفرضه علي عباده حكم عظيمة وفوائد جمة0 من هذه الحكم :1-  أنه عبادة يتقرب بها العبد إلي ربه بترك محبوباته المجبول علي محبتها من الطعام وشراب ونكاح ، لينال بذلك رضي ربه والفوز بدار كرامته , فيتبين بذلك إيثاره لمحبوبات ربه علي محبوبات نفسه وللدار الآخرة علي الدار الدنيا 20 2-  أنه سبب للتقوى إذا قام الصائم بواجب صيامه ، قال تعالي :" يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون " وهكذا تبرز الغاية الكبيرة من الصوم (إنها التقوى) ، فالصائم مأمور بتقوى الله عز وجل وهي امتثال أمره واجتناب نهيه وهذا هو المقصود الأعظم بالصيام ، وليس المقصود تعذيب الصائم بترك الأكل والشرب والنكاح ، فالتقوى هي التي تستيقظ في القلوب وهي تؤدى هذه الفريضة طاعة لله , وإيثارا لرضاه , والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية ، والمخاطبون بهذا القرآن يعلمون مقام التقوى عند الله , ووزنها في ميزانه ، فهي غاية  تتطلع إليها أرواحهم , وهذا الصوم أداة من أدواتها وطريق موصل إليها .    وقول النبي – صلي الله عليه وسلم - : " من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في      أن يدع طعامه وشرابه "0   رواة البخاري   - والزور : هو كل قول محرم من الكذب والغيبة والشتم .   - والعمل بالزور: هو العمل بكل فعل محرم من العدوان علي الناس بخيانة أو غش أو ضرب ويدخل فيه سماع الأغاني المحرمة والمعازف ومشاهدة المحرمات .    - الجهل  : هو السفه وهو مجانبة الرشد في القول والعمل .3-    إذا تمشي الصائم بمقتضى الآية السابقة والحديث ، كان الصيام تربية لنفسه وتهذيبا لأخلاقه واستقامة   لسلوكه ، ولم يخرج من شهر رمضان إلا وقد تأثر تأثرا بالغا يظهر في نفسه وأخلاقه وسلوكه 0 4-    أن الصوم هو مجال تقرير الإرادة الجازمة ، ومجال اتصال الإنسان بربه اتصال طاعة وانقياد , كما أنه استعلاء علي ضروريات الجسد كلها ، واحتمال ضغطها وثقلها وهذه كلها عناصر لازمة في إعداد  النفوس واحتمال مشقات الطريق المفروش بالعقبات والأشواك والذي تتناثر علي جوانبه الرغبات والشهوات , فالصوم أعظم طريق لإذلال النفس والسيطرة عليها والتمرن علي ضبطها وقيادتها والدليل علي ذلك حديث الباءة فالشاب الذي لا يملك الباءة علي الزواج عليه بالصوم فإنه أكبح لشهوات النفس0  كذلك ما يروي عن السلف أن أحدهم إذا أراد أن يعاقب نفسه علي ذنب فعله فكان يعاقبها بالصيام ولفترات طويلة من السنة ، لذا فالصوم يمكن الإنسان من قيادة نفسه لما فيه خيرها وسعادتها في الدنيا والآخرة , ويبتعد عن أن يكون عبدا بهيميا لا يتمكن من منع نفسه عن لذاتها وشهواتها لما فيه مصلحتها 0  5 - ومنها :- أن الغنى يعرف قدر نعمة الله عليه بما يسر له الحصول علي ما يشتهى من طعام وشراب ونكاح ، فيشكر ربه علي هذه النعمة ، ويتذكر الفقير الذي لا يتيسر له الحصول علي ذلك فيجود عليه بالصدقة والإحسان 0       6 - ومنها : أن نستشعر حال اخواننا المستضعفين فى كل مكان الذين يهجرون من ديارهم ، فيخرجون إلى العراء جوعى هلكى لايجدون ما يسترهم ولا ما يسد رمقهم .7- ومنها : مايحصل من الفوائد الصحية الناتجة عن تقليل الطعام واراحة الجهاز الهضمى لفترة معينة ، وكذلك ليتخلص الجسم من الفضلات الضارة المترسبة فى الجسم وغير ذلك .         


 

ثالثا : آداب الصيام :   الأولى : الآداب الواجبة :1- أن يقوم الصائم بما أوجبه الله عليه من العبادات القولبة والفعلية ومن أهمها الصلاة – أن يؤديها في وقتها بشروطها وأركانها وواجباتها مع الجماعة في المسجد02- أن يجتنب الصائم جميع ما حرم الله ورسوله – صلي الله عليه وسلم – من الأقوال والأفعال مثل  الكذب والغيبة والنميمة , وأن يتجنب قول الزور والعمل به , وأن يغض من بصره ويحفظ فرجه ,  وكذلك يتجنب المعازف وآلات اللهو بجميع أنواعها , فعن جابر - رضي الله عنه – قال :"  إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب و المحارم , ودع     عنك أذى الجار , وليكن عليك   وقار وسكينة , ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء "0  33- معرفة أحكام الصيام ، حتى لا يقع المسلم فيما يفسد صومه وهو لا يدرى ، فينبغي على المسلم أن يسأل أهل العلم عما يشكل عليه من أحكام الصيام .4- زكاة الفطر: وقد فرضها الله تعالى في رمضان صاعا من طعام الآدميين من تمر أو بر أو أرز أو شعير أو زبيب أو أقط 4 أو غيرها،ففي الصحيحين من حديث ابن عمر رضى الله عنهما قال : فرض رسول الله- صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطــر من رمضـان صاعـا مـن تمـر أو صاعـا من شعير ...." . والحكمة منها أن فيها إحساناً إلى الفقراء ومواساة لهم ، وفيها تطهير للصائم لما  يحصل في صيامه من نقص ولغو وإثم ، وفيها إظهار شكر نعمة الله بإتمام صيام رمضان وقيامه، فعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: " فرض رسول الله- صلى الله عليه وسلم –   زكاة الفطر طهرة للصـائم من اللغو والرفث  وطعمة للمساكين..." رواه أبو داود وابن ماجة .  الثانية : الآداب المستحبة : 1- أن تستقبل رمضان بنية أن تصومه إيمـانا واحتسابا , وأن تفتح في أول ساعة منه صفحة جديدة  في سجل أعمالك , ومعك العزم الأكيد علي التزود فيه بصالح الأعمال , فمن أدركه رمضان ولم  يغفر له فقد خاب وخسر 0 2- إذا رأيت هلال رمضان فقل كما علمنا رسول الله – صلي الله عليه وسلم - : " اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام , ربي وربك الله هلال رشد وخير "0 رواه الترمذى وحسنه 0وهذا الدعاء فى كل شهر ، وهو فى رمضان ألزم .3- ومن آدابه المستحبة تأخير السحور , وأن ينوى بسحوره امتثال أمـر الله ورسوله – صلي الله  عليه وسلم والإقتداء بفعله ليكون سحوره عبادة , وأن ينوى به التقوى علي الصيام ليكون لـه بـه أجر 0 4- تعجيل الفطـر:وذلك عند غروب الشمس ، فعـن سهل بن سعد أن النبي _  صلي الله عليه وسلم –  قال : " لا تزال أمتي بخيـر ما عجلوا الفطر"   رواه البخاري ومسلم. والسنة أن يفطر علي رطبـات فإن لم تكن  رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء كما في الحديث الصحيح , فإذا صلي المغرب تناول حاجته من الطعام 05- الدعاء عند الفطر وأثناء الصوم لأنها من الأوقات المستجاب فيها الدعاء , ففي سنن ابن ماجة عن النبي – ضلي الله عليه وسلم – أنه قال :" إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد"0 ضعفه الألبانى انظر ضعيف ابن ماجه .فثبت عنه – صلي الله عليه وسلم – أنه كان يقول عند فطره :" ذهب الظمأ , وابتلت العروق ,وثبت الأجر إن شاء الله " . رواه أبو داود وحسنه الألبانى صحيح أبوداود 2066 الإرواء920 .وكان يقول :" اللهم لك صمت وعلي رزقك أفطرت " . ضعفه الألبانى ضعيف أبو داود 510 .  6- أن يستحضر الصائم قدر نعمة الله تعالى عليه بالصيام ، حيث وفقه له وأتمه عليه ، فان كثيرا من  الناس حرموا الصيام إما بموتهم قبل بلوغه ،  أو بعجزهم عنه ، أو بضلالهم  وإعراضهم عن القيام به ، فليحمد الصائم ربه على نعمة الصيام التي هي سبب لمغفرة  الذنوب وتكفير السيئات ،  ورفع الدرجات   في دار النعيم .7- لا تجعل شهر الصوم شهر فتور وكسل , فهو شهر جلد وصبر , يتسلح فيه المؤمن بقوة الإرادة ,  فينشط إلي العمل والكفاح0 8- قيام رمضان"التراويح" وهو سنة مؤكدة , وتسن فيها الجماعة , وله ميزة وفضيلة عن غيره في أى وقت آخر لقوله صلي الله عليه وسلم :" من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما  تقدم من ذنبه "0 رواه الجماعة . وهي إحدى عشرة ركعة , وكان السلف - رضوان الله عليهم – يطيلونها , فكان القارئ يقرأ  بالمئين من الآيات في الركعة حتى كانوا يعتمدون علي العصي من طول القيام , ويجب أن تؤدي بهدوء وطمأنينة , وعلي المأموم أن لا ينصرف حتى ينتهي الإمام من صلاة  الوتر  ليحصل له أجر قيام الليل كله , ويجوز للنساء حضور التراويح في المساجد .9- اغتنام العشر الأواخر: ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله"رواه  البخاري وفي رواية لمسلم عنها قالت: "كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يجتهد في لعشر الأواخر مالا يجتهد في غيره " .10- يستحب في هذه الليالي التنظف والتزين والتطيب واللباس الحسن،قال ابن جرير : كانوا  يحبون  أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر ، ومنهم من كان  يغتسل ويطيب في الليالي التي  تكون أرجى لليلة القدر.     11- الاعتكاف : ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها : " أن النبي – صلى الله عليه   وسلم –  كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى، وفى الاعتكاف قطعا لأشغاله وتفريغا  لباله وتخلية لمناجاة ربه وذكره ودعائه ،  فحقيقته قطع العلائق عن الخلائق للاتصال  بعبادة الخالق .12- تحرى ليلة القدر: التي هي خير من ألف شهر لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن , والتي وصفها  الله تعالى بأنها يفرق فيها كل أمر حكيم أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة ما هو كائن من أمر الله سبحانه في تلك السنة من الأرزاق والآجال والخير والشر وغير ذلك من  الأوامر   المحكمة .ومن فضائل هذه الليلة ماثبت في الصحيحين من حديث أبى هريرة رضى الله عنه  أن النبي- صلى  الله عليه وسلم – قال :" من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " أي إيمانا بما  أعد الله من الثواب للقائمين فيها واحتسابا للأجر وطلب الثواب ، وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة والدعاء لما روت السيدة عائشة رضى الله أنها  قالت للنبي – صلى الله عليه وسلم - : أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال :"قولي اللهم  انك عفو تحب العفو فاعف عنى" .   رواه الترمذى وابن ماجه وصححه الألباني . 13 - كثرة القراءة والذكر والدعاء والصلاة والصدقة , فروى البخاري عن ابن عباس – رضي  الله عنهما قال :" كان رسول الله – صلي الله عليه وسلم – أجود الناس , وكان أجود ما  يكون في  رمضان حين يلقاه جبريل , وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ,  فلرسول الله –  صلي الله عليه وسلم – أجود بالخير من الريح المرسلة "0 وكان جوده صلي الله عليه وسلم يجمع  أنواع الجود كلها من بذل العلم والنفس والمال لله عز وجل في إظهار دينه وهداية عباده وإيصال النفع لهم بكل طريق من تعليم جاهلهم وقضاء حوائجهم وإطعام جائعهم , وكان جوده يتضاعف في رمضان لشرف وقته ولمضاعفة أجره , وإعانة العابدين فيه علي عبادتهم , والجمع بين الصيام وإطعام الطعام0 لذا ينبغي علينا أن نقدم الخير للآخرين ما استطعنا .14- العمرة : لما رواه ابن عباس رضى الله عنهما، أن النبي –صلى الله عليه وسلم قال : "عمرة في رمضان تعدل حجة" رواه أحمد وابن ماجة .15- تجنب الإفراط في الأكل والشرب , فإن من حكمة  الصوم التخفيف عن المعدة , فإنه ما ملأ ابن آدم وعاء شر من بطنه ,  ومتي شبع أول الليل لم ينتفع بنفسه في باقيه فيفوت المقصود من الصيام , فالمقصود منه أن  يذوق طعم الجوع , ويكون تاركا للمشتهى0  16- استعمال السواك في نهار رمضان فكان النبي – صلي الله عليه وسلم– يتسوك وهو صائم 0 17- ختام رمضان : فقد شرع الله لنا في ختامه عبادات تزيدنا منه قربا ، وتزيد إيماننا قوة وفى سجل أعمالنا حسنات ، فشرع لنا التكبير عند إكمال العدة من غروب الشمس ليلة العيد إلى  صلاة العيد ، قال تعالى : " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون"  البقرة 185.    وشرع الله سبحانه لعباده صلاة العيد وهى من تمام ذكر الله تعالى ، ومما شرعه الله عز وجل صيام ستة من شوال ، ففي صحيح مسلم من حديث أبى أيوب الأنصاري رضى الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال : " من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر كله "  5                                             *    *    *لنتأدب بآداب الصيام , ولنتخلَّ عن أسباب الغضب والانتقام , ولنتحلَّ بأوصاف السلف الكرام , فانه لن يصلح أخر هذه الأمه الا بما صلح به أولها من الطاعة واجتناب الآثام . قال ابن رجب رحمه الله : الصائمون علي طبقتين 6: _احداهما : من ترك طعامه وشرابه وشهوته لله تعالي يرجو عنده عوض ذلك في الجنة , فهذا قد تاجر مع الله وعامله والله لايضيع أجر من أحسن عملا بل يربح أعظم الربح . قال _ صلي الله عليه وسلم _ : " إنك لن تدع شيئا اتقاء لله الا أتاك الله خيرا منه " رواه أحمد .يا قوم ألا خاطب في هذا الشهر الي الرحمن ؟ ألا راغب فيما أعد الله للطائعين في الجنان ؟    من يرد ملك الجنـان             فليدع عنه التواني   وليقم في ظلمة الليـ             ـل الي نور القران   وليصل صوما بصوم             إن هذا العيش فان   إنما العيش جوار اللـ            ـه في دار الأمان والثانية : من يصوم في الدنيا عما سوي الله فيحفظ الرأس وماحوي , والبطن وماوعي , ويذكر الموت والبلي , ويريد الآخرة فيترك زينة الدنيا , فهذا عيد فطره يوم لقاء ربه وفرحه برؤيته . من صام بأمر الله عن شهواته في الدنيا أدركها غدا في الآخرة , ومن صام عما سوي الله فعيده يوم لقائه  " من كان يرجو لقاء الله فان أجل الله لآت وهو السميع العليم " يجب علينا الصوم عن شهوات الهوى لندرك عيد الفطر يوم اللقاء . " اللهم جمل بواطننا بالاخلاص لك , وحسن أعمالنا باتباع رسولك والتأدب بآدابه , اللهم أيقظنا من الغفلات , ونجنا من الدركات , وكفر عنا الذنوب والسيئات .


 

(رابعا)  أحكام الصيام (1)         معناه :_ *في اللغه :_ مصدر صام يصوم ، ومعناه : أمسك  .            قال الله تعالي :_ " اني نذرت للرحمن صوما "  أى امساكا عن الكلام .           ويقال صام الفرس اذ أمسك عن الجري .*في الشرع :_ هو إمساك بنية عن أشياء مخصوصة في زمن مخصوص من شخص مخصوص .     - الإمساك بنية : أى بنية التعبد لله تعالى . _ الأشياء المخصوصة : هي مفسداته .  _ الزمن المخصوص : من طلوع الفجر حتي غروب الشمس .   _ أما الشخص  : فهو المسلم العاقل البالغ غير الحائض والنفساء .   (2) أركانه :  (1) الامساك : - عن المفطرات من طلوع الفجر الي غروب الشمس .   لقوله تعالي : - " وكلواواشربوا حتي يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل " .(2)  النية : - أن تكون كل ليلة من ليالي رمضان قبل الفجر لتمييز صيام رمضان من صيام التطوع من النذر وغيره، لقوله – صلي الله عليه وسلم – " من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له "، رواه أبو داود ، وصححه الألبانى انظر صحيح أبو داود للألبانى 2143 .وتكفى النية أول ليلة من رمضان ، والنية محلها القلب ، لذا يعتبر استيقاظه من الليل للسحور حتى يتقوى به على الصيام نية للصيام .    (2)            حكمه :     صوم رمضان واجب بالكتاب والسنة والاجماع .     فأما الكتاب : قوله تعالي : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من  قبلكم لعلكم        تتقون " ،  وقوله تعالي : _ " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " . والأمر يفيد الوجوب .     أما السنة :_ فقوله _ صلي الله عليه وسلم _ : " بني الاسلام علي خمس شهادة أن لااله الا الله وأن       محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا " .       رواه البخارى ومسلم .     وفي حديث طلحة ابن عبيد الله : " أن رجلا سأل النبي _ صلى الله عليه وسلم _ فقال : يارسول الله         أخبرنى عما فرض الله علي من الصيام ؟ فقال : شهر رمضان . قال هل علي غيره ؟ قال : لا . الا أن       تطوع " . رواه البخارى ومسلم .    أما الاجماع :_ فقد أجمعت الأمه علي وجوب صيام رمضان وأنه أحد أركان الاسلام التي علمت من        الدين بالضرورة وأن منكره كافر مرتد عن دين الاسلام .    _ وكانت فرضيته يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان من السنة الثانية من الهجرة فصام النبى _ صلي        الله عليه وسلم - تسع رمضانات 7. * حكم من لم يصمه : يحرم على من لا عذر له الفطر برمضان لأنه ترك فريضة من غير عذر 8 .عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ قال : " من أفطر يوما من رمضان , في غير رخصة رخصها الله له , لم يقض عنه صيام الدهر كله وان صامه " رواه أبوداود وابن ماجة والترمذى . قال الذهبي : " وعند المؤمنين مقرر من ترك صوم رمضان بلا مرض , أنه شر من الزاني ومدمن الخمر بل يشكون في اسلامه , ويظنون به الزندقة والأنحلال . 9* أما من أنكر فرضيته فهو كافر مرتد ، لأنه أنكر معلوم من الدين بالضرورة .  (4) بما يثبت الشهر : _ يثبت شهر رمضان برؤية الهلال ولو برؤية واحد عدل أو اكمال عدة شعبان ثلاثين يوما والدليل علي ذلك من القرآن والسنة : من القرآن : قوله تعالي :  " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " . من السنة : _ (1)  عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : _ " تراءي الناس الهلال فأخبرت رسول الله _ صلي الله عليه وسلم _ أني رأيته فصام و أمر الناس بصيامه " رواه أبو داود , الحاكم , وابن حبان , وصححاه ، وصححه الألبانى .(2)  عن عبد الله ابن عمر _  رضي الله عنه _  قال : " سمعت رسول الله _ صلي الله عليه وسلم _ يقول : " اذا رأيتموه فصوموا , واذا رأيتموه فأفطروا , فان غم عليكم فاقدروا له " متفق عليه . (3)  عن أبي هريرة-  رضي الله عنه- أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال" صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فان غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما " . رواه البخاري ومسلم .              وهذا الحديث تفسير للحدبث قبله " فاقدروا له " .               وقال الترمذي : _ والعمل علي هذا عند أكثر أهل العلم . 10 (5)  النهي عن صيام يوم الشك : - اذا لم يُرَ الهلال ليلة الثلاثين مع الصحو ، لم يصوموا وجوبا لانه يوم الشك المنهي عن صومه ،         فعن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يتقدمن أحدكم        رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم". رواه البخارى        ومسلم . وما روي عن عمار بن ياسر_  رضي الله عنه _  قال : _ " من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصي أبا القاسم _ صلي الله عليه وسلم _ " رواه أبو داود والترمذي .      ذا ثبتت الرؤيه أو أكمل شعبان ثلاثين يوما تصلي التراويح وتثبت رؤيته بشهادة مسلم مكلف عدل         ولو عبدا أو أنثي لحديث ابن عباس قال : _ جاء أعرابي الي النبي _ صلي الله عليه وسلم _ فقال:-        اني رأيت الهلال . فقال :_ أتشهد أن لا أله الا الله وأن محمدا رسول الله ؟ قال :_ نعم , قال :_ فأذن        في الناس يا بلال أن صوموا غدا " . رواة الخمسه , وصححه ابن خزيمة , وابن حبان . (( أما هلال شوال فلا تقبل فيه شهادة العدل الواحد , عند عامة الفقهاء ، واشترطوا أن يشهد علي رؤيته اثنان ذوا عدل .    إلا أبا ثور فإنه لم يفرق في ذلك بين هلال شوال وهلال رمضان , وقال :_ يقبل فيهما شهادة الواحد  العدل .       وقال ابن رشد :_ " ومذهب أبى بكر ابن المنذر هو مذهب أبي ثور وأحسبه مذهب أهل الظاهر " .     وقد احتج أبو بكر ابن المنذر بانعقاد الاجماع علي وجوب الفطر ، والإمساك عن  الأكل بقول واحد ,          فوجب أن يكون الأمر كذلك  في دخول الشهر وخروجه ، اذ كلاهما علامة تفصل زمان الفطر من زمان  الصوم "   * وقال الشوكاني : _ " واذا لم يرد ما يدل علي اعتبار الاثنين في شهادة الافطار من الأدلة الصحيحة ,     فالظاهر أنه يكفي فيه قياسا علي الاكتفاء به في الصوم .    وأيضا التعبد بقبول خبر الواحد , يدل علي قبوله في كل موضع الا ما ورد الدليل بتخصيصه , بعدم       التعبد فيه بخبر الواحد ,كالشهادة علي الأموال ونحوها , فالظاهر ما ذهب اليه أبو ثور .   * وان حال دون الهلال ليلة الثلاثين غيم أو قتر فصومه جائز ، لا واجب ولا حرام وهو قول طوائف من     السلف والخلف وقول أبي حنيفة والمنقولات الكثيرة المستفيضة عن أحمد انما تدل علي هذا ولا أصل     للوجوب في كلامه ولا في كلام أحد من الصحابة _ رضي الله عنهم_ . وما نقل عن الصحابة انما يدل     علي الاستحباب , لا علي الوجوب لعدم أمرهم به , وانما نقل عنهم الفعل . * اذا صام المسلمون ثلاثين يوما , فلم يروا الهلال فعليهم بالفطر حتي لا يصوموا واحدا وثلاثين يوما  * واذا صاموا ثمانية وعشرين يوما ثم رأوه قضوا يوما فقط لأن يوم العيد يحرم صومه . ))  11


 

فصلوجوب الصوم برؤية الهلال فقط ، وليست بالحساب الفلكي لأن الغاية رضي الله _ عز وجل _ والوسيلة اتباع النبي _ صلي الله عليه وسلم _ وعندنا الغاية مشروعة والوسيلة أيضا ينبغى أن تكون مشروعة .دليل ذلك : * حديث ابن عمر – رضى الله عنهما -  يقول سمعت النبى _ صلي الله عليه وسلم _ يقول : " إنا أمة أمية . لا نكتب ولا نحسب . الشهر هكذا وهكذا وهكذا _ وعقد الإبهام  في الثالثة _ أو هكذا وهكذا وهكذا _ يعنى تمام الثلاثين _ " .  رواه مسلم .* يقول ابن عابدين : _ " لا عبرة بقول الموقتين في الصوم " . * يقول أ بو حنيفة :_" لا اعتماد علي قولهم " .   " لا يعتبر ولا يطاع من يأمر الناس بالصيام علي الحساب الفلكي " .* يقول ابن عباس : _"نحن أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب "   أميين في هذه المسأله . * لا يثبت الهلال بقول منجم ولا بحساب ولا بغيره وهو مذهب الشافعي ، ولو حدثت اصابة بهما . * يقول شيخ الاسلام ابن تيمية : _" من اعتمد علي الحساب كما أنه ضال في الشريعة مبتدع في الدين ,         فهو مخطئ في العقل والحساب فان العلماء يعلمون أن الرؤيا لا تنضبط بالحساب " .  * ومن أدخل هذا في الاسلام هم الشيعه الاسماعيله وأول بدئه في الكوفة . * ويقول الشيخ العثيمين معلقا على الحديث : " إذا رأيتموه فصوموا " رواه البخارى ومسلم ، قال : وعلم منه أنه لا يجب الصوم بمقتضى الحساب ، فلو قرر علماء الحساب لمنازل القمر أن الليلة من رمضان، ولكنهم لم يروا الهلال ، فإنه لا يصام لأن الشرع علق هذا الحكم بأمر محسوس وهو الرؤية. 12مسألة :  1- يقول ابن تيمية :_ من رأى الهلال وحده ولم يصدقه الامام فله حالات : _ (1) يصوم سرا ويفطر سرا ويصلي مع الناس صلاة العيد  (وهو الأرجح ) . (2) يصوم سرا وحده ولا يفطر،  لا يصح هذا الرأى لأنه لايجوز صيام يوم العيد . (3) يصوم مع الناس ويفطر مع الناس . وهو قول أحمد ورجحه ابن تيمية . (4) لا وجه لتكتمه فليعلم الناس . 2- اذا رأوا الهلال أوظهرت البينة بالنهار لزمهم الامساك ولزم قضاء ذلك اليوم علي من لم يبيت النية من الليل .              (6) اختلاف المطالع : -هذه المسأله خلافية الخلاف فيها معتبر يعذر المخالف فيه . * جمهور أهل العلم : إلي أنه لاعبرة باختلاف المطالع فمتي رأي الهلال أهل بلد لزم الجميع الصوم لقوله _ صلي الله عليه وسلم _ " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ......" . رواه البخارى .وهو خطاب عام لجميع الأمة فمن رآه منهم في أي مكان ، كان ذلك رؤية لهم جميعا وذلك لأن العبرة ببلوغ العلم بالرؤية وليس برؤية كل فرد .* وذهب اخرون : _ " الي أنه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم , ولا يلزمهم رؤية غيرهم " واستدلوا بما رواه كريب قال : قدمت الشام ، واستهل على هلال رمضان وأنا بالشام ، فرأيت الهلال ليلة الجمعة ، ثم قدمت المدينة فى آخر الشهر ، فسألنى ابن عباس _ ثم ذكر الهلال– فقال : متى رأيتم الهلال؟   فقلت : رأيناه ليلة الجمعة ، فقال : أنت رأيته ؟ فقلت : نعم ، ورآه الناس ، وصاموا ، وصام معاوية ، فقال : لكنا رأيناه ليلة السبت ! فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين ، أو نراه ، فقلت : ألا تكتفى برؤية معاوية وصيامه ؟ فقال : لا .. هكذا أمرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - . رواه أحمد ومسلم والترمذى .ولكنه يردعليه : _ (1)   الحجة في المرفوع –الحديث السابق – وليس في الاجتهاد لابن عباس . (2)   ابن عباس لم يبلغه العلم برؤية الهلال . (3)   ليس فيه دليل لكنه للعموم أفضل .    ( خامسا) أقسام الناس في الصيام Wapher | del.icio.us

16/09/2007 GMT 4

رسالة شهر رمضان للشيخ= عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

al_ijabia @ 21:36

مبارك علينا وعليكم الشهر المبارك وجعلني الله وإياكم من الصائمين القائمين العابدين القانتين والمخلصين في هذا الشهر وفي باقي الأيام والشهور .

 

 

 

 


رسالة شهر رمضان للشيخ= عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


مبارك علينا وعليكم الشهر المبارك وجعلني الله وإياكم من الصائمين القائمين العابدين القانتين والمخلصين في هذا الشهر وفي باقي الأيام والشهور .



الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وبعد

فهذه نصائح وتوجيهات موجزة مفيدة تتعلق بشهر رمضان وما يندب فيه من الأعمال، وما يلاحظ على الكثير من المسلمين فيه من الخلل والنقص، وإرشادات إلى الخيرات التي ينبغي للمسلم الناصح لنفسه أن يسابق إليها، حتى يحظى بالعزة والتمكين، ويغفر الله له ما تقدم من ذنبه. وقد كتبها أخونا الشاب: خالد الحمودي أحد طلبة العلم المعروفين بحب الخير والنصيحة للمسلمين، وفقه الله تعالى وشفاه، وعافانا وإياه. فينبغي للمسلم التأمل فيها والحرص على تطبيقها حسب القدرة.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

كتبه: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

عضو الإفتاء /18شعبان 1416هـ

أخي المسلم.. أختي المسلمة:

سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

أبعث إليكم هذه الرسالة محملة بالأشواق والتحيات العطرة، أزفها إليكم من قلب أحبكم في الله، نسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته، وبمناسبة قدوم شهر رمضان أقدم لكم هذه النصيحة هدية متواضعة.. وما أتيت فيها بجديد، ولكن هي موعظة وذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين.

أرجو أن تقبلوها بصدر رحب وتبادلوني النصح والدعاء، حفظكم الله ورعاكم، وسدد على طريق الخير خطاكم.

أولاً: لقد خص الله رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:

1- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

2- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.

3- يزين الله في كل يوم جنته ويقول: " يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة والأذى ثم يصيروا إليك "

4- تصفد فيه الشياطين.

5- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار.

6- فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.

7- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.

8- لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة في رمضان.

فيا أخي الكريم ويا أختي الكريمة :

شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شئ نستقبله ؟ بالانشغال واللهو وطول السهر،أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا، نعوذ بالله من ذلك كله. ولكن.. العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح والعزيمة الصادقة. سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.

ثانياً: الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان:

الصوم:

قال رسول اللهصلى الله عليه وسلّم:" كل عمل آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، يقول الله عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " ( أخرجه البخاري ومسلم )

لا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم:" من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " ( أخرجه البخاري )

وقال صلى الله عليه وسلّم:" الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم " ( أخرجه البخاري ومسلم )

فإذا صمت يا عبد الله فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء كما روى ذلك عن جابر.

القيام:

قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " (رواه البخاري ومسلم )

وهذا تنبيه نهم، ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة "(رواه أهل السنن )

الصدقة:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلّمأجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة، وقد قال صلى الله عليه وسلّم" أفضل الصدقة صدقة في رمضان " ( أخرجه الترمذي)

ولها أبواب وصور كثيرة منها:

أ ـ إطعام الطعام:

قال تعالى: ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا * إنا نخاف من يومنا يوماً عبوساً قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرا ) ( الإنسان:8-12)

فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام، ويقدمونه على كثير من العبادات، سواء كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح، فلا يشترط في المطعم الفقر. فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم " ( الترمذي بسند حسن )

وكان من السلف من يطعم إخوانه وهو صائم، ويجلس يخدمهم ويروحهم، منهم الحسن وابن مبارك.

قال أبو السوار العدوي: كان رجا لمن بني عدي يصلون في هذا المسجد، ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه.

وعبادة إطعام الطعام … ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم، فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة:" لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا " ( رواه مسلم )، كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين، واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك.

ب - تفطير الصائمين:

قال صلى الله عليه وسلم:" من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء "( أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني )

الاجتهاد في قراءة القرآن:

* احرص أخري في الله على قراءة القرآن بتدبر وخشوع، فقد كان السلف رحمهم الله يتأثرون بكلام الله عز وجل. أخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت (أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون ) بكى أهل الصفة حتى جرحت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يلج النار من بكى من خشية الله " ( رواه الترمذي والنسائي )

الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس:

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة ( الفجر ) جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ( أخرجه مسلم ). وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " ( صححه الألباني ) هذا في كل يوم فكيف بأيام رمضان ؟

الاعتكاف:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام،فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ( أخرجه البخاري)

العمرة في رمضان:

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" عمرة في رمضان تعدل حجة " ( أخرجه البخاري ومسلم)

تحري ليلة القدر:

قال تعالى:( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر ) ( القدر:1-3) قال صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ( أخرجه البخاري ومسلم ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر، وهي في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الوتر من لياليه أحرى،وفي الصحيح عن عائشة قالت: " يا رسول الله أن وافقت ليلة القدر ماذا أقول ؟ قال: قولي " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"

الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار:

أخي الكريم … أخي المبارك

أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وخاصة في أوقات الإجابة ومنها:

  • عند الإفطار، فللصائم عند إفطاره دعوة لا ترد.

  • ثلث الليل الأخير: حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول " هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ " ( البخاري ومسلم ).

  • الاستغفار بالأسحار، قال تعالى:(وبالأسحار هم يستغفرون ) ( الذاريات:18).

  • تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة، وأحراها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة.

ملاحظات ومخالفات يجب تجنبها:

  • جعل الليل نهاراً والنهار ليلاً.

  • النوم عن بعض الصلوات المكتوبة.

  • الإسراف في المأكل والمشرب.

  • التلثم والعصبية الزائدة أثناء القيادة.

  • إضاعة الأوقات.

  • تبكير السحور والنوم عن صلاة الفجر.

  • قيادة السيارة بسرعة جنونية قبيل موعد الإفطار.

  • عدم تأدية صلاة التراويح كاملة.

  • افتراش الأرصفة واجتماع الشباب على معصية الله.

  • الاجتماع مع زملاء العمل وقت الدوام وتجريح الصيام بالغيبة والنميمة.

  • انشغال المرأة غالب وقتها بالمطبخ والأسواق.

أخيراً.. أخي:

أظن أني قد أطلت عليك.. وأنا أحثك على اغتنام الوقت.. ولكن أتأذن لي أن نعرج سوياً على أمر مهم.. بل هو مهم جداً ؟ أتدري ما هو ؟ إنه الإخلاص.. نعم الإخلاص.. فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب ! أعاذنا الله وإياك من ذلك.. ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم يؤكد على هذه القضية بقوله: " إيماناً واحتساباً ". فنسأل الله لنا ولكم الإخلاص في القول والعمل وفي السر والعلن.

فيا راعي الخير أقبل ويا راعي الشر أقصر

فاغتنم أخي فرصة العمر … فالعمر محدوداً أما تفكرت.. أين الذين صاموا معنا رمضان الماضي ؟ منهم من اختطفه ملك الموت.. ومنهم من مرض فلم يقو على الصيام والقيام.. فاحمد الله أخي في الله وتزود ما دمت في زمن الإمهال، وخير الزاد التقوى.

اللهم وفقنا لصيام رمضان وقيامه، واجعلنا فيه من المقبولين، واجعلنا فيه من عتقائك من النار، آمين.

ثالثاً: الأدعية والأذكار:

يسأل كثير من الناس عن الأدعية التي تقال في صلاة التهجد والقيام، وذلك لإطالة الركوع والسجود فيها ؛ فوجدت رسالة قيمة للأخ الشيخ: رياض الحقيل، رأيت أن أوردها كما ذكر ـ جزاه الله خيراً ـ وقد تضمنت بعض الأدعية النبوية التي تقال في الركوع والسجود والجلسة بين السجدتين وغيرها، ليسهل على المصلين حفظها وترديد بعضها في صلاة القيام والتهجد.. وخاصة في ليالي العشر الأواخر التي يطيل فيها المصلون الركوع والسجود بين يدي رب العالمين، نسأل الله القبول.

وقد يكون البعض لا يعرف هذه الأذكار.. أو يصعب عليه جمعها.. أو يدعو بما لم يثبت.. والأولى الاقتصار على ما ثبت ليحصل لك أجر المتابعة والاقتداء.

أولاً: أذكار الركوع:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أما الركوع فعظموا فيه الرب " ( رواه مسلم ): فنقول " سبحان ربي العظيم ( ثلاثاً أو أكثر من ذلك )".. أو سبحان ربي العظيم وبحمده ( ثلاثاً).

ثم تتخير من هذه الأذكار ما شئت وتنوع، فهذه تارة وتلك تارة:

  • " سبحانك اللهم بينا وبحمدك، اللهم اغفر لي "

  • " اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي ( وعظامي ) وعصبي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين ". وفي رواية " وعليك توكلت، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين "

  • " سبوح قدوس رب الملائكة والروح "

  • " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ".

ثانياً: بعد الرفع من الركوع:

فنقول:" ربنا ولك الحمد. وتارة: لك الحمد. وتارة: اللهم ربنا لك الحمد.. أو اللهم ربنا ولك الحمد ".

ثم تتخير من هذه الأدعية ما شئت:

  • " وبنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ( أو مباركاً عليه ) كما يحب ربنا ويرضى "

  • أو تزيد:" ملء السموات وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعده، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك " أو " لربي الحمد..لربي المجد " تكررها كثيراً.

  • أو تزيد:" اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ".

ثالثاً: أذكار السجود:

  • قال عليه الصلاة والسلام: " وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ـ أي حريُ وجدير ـ أن يستجاب لكم " ( رواه مسلم )

  • وقال صلى الله عليه وسلّم: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء فيه "( رواه مسلم )

  • فنقول: سبحان ربي الأعلى ( ثلاثاً ) أو تكررها كثيراً أو: سبحان ربي الأعلى وبحمده ( ثلاثاً).

  • سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي.

  • سبوح قدوس رب الملائكة والروح.

  • اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره، فأحسن صوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين.

  • اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره.

  • سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليّ، هذي يدي وما جنيت على نفسي.

  • سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة

  • سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت.

  • اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت.. اللهم اجعل في قلبي نوراً، واجعل من تحتي نوراً، واجعل من فوقي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، واجعل أمامي نوراً، وعظم لي نوراً.

  • اللهم إني أعوذ بك برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.

  • اللهم اغفر ما أسررت وما أعلنت.

رابعاً: أذكار الجلسة بين السجدتين:

  • رب اغفر لي.. رب أغفر لي.. رب أغفر لي..

  • أو تزيد كما في رواية أخرى يقويها الشيخ الألباني: اللهم رب اغفر لي، وارحمني واجبرني، وارفعني واهدني، وعافني وارزقني.

خامساً: أذكار سجود التلاوة:

  • سبحان ربي الأعلى.

  • سجد وجهي للذي خلقني وشق سمعه وبصره بحوله وقوته.

  • اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً،واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود.

سادساً: إذا انتهيت من صلاة الوتر فيستحب أن تقول:

سبحان الملك القدوس (ثلاثاً ) وترفع بها صوتك..

ثم أوصيك أخي الحبيب.. أختي المسلمة:

بالإكثار من الاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء، والابتهال والتضرع إلى الله جل وعلا بأن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الحق، كما تدعو لنفسك وأهلك وللمسلمين بخيري الدنيا والآخرة.

كما أوصيك أن تكثر من قول " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني " وخاصة في ليالي الوتر من العشر الأواخر، كما علم النبي صلى الله عليه وسلّم عائشة رضي الله عنها أن تدعو بهذا في ليلة القدر.

وختاماً أخي الحبيب.. أختي المسلمة:

* لا بد من استحضار معاني هذه الأدعية والأذكار والتدبر لها عند ذكرها فـ "إن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه " ( السلسلة الصحيحة للألباني ).

* وكذا عليك استحضار النية والخشوع عند ذكرها.. لعل الله أن ينفعنا ويرفعنا بذكره ودعائه.

* وقبل الوداع أطلب منك أخي الحبيب.. أختي المسلمة.. ألا تنسوا من أعد هذه الرسالة ومن كتبها ونقلها لكم بدعوة خالصة من القلب.. تقبل الله منا ومنكم.. وإلى لقاء.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محبكم في الله الراجي عفو ربه..

خالد بن عبد الله الحمودي.

ملاحظة:

جميع الأحاديث التي أوردناها ثابتة إن شاء الله.. صححها الشيخ الألباني أو حسنها، أو صححها الأرناؤوط حفظهم الله.

* المراجع: (الأذكار للنووي، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم، صحيح الكلم الطيب، صحيح الترمذي، صحيح ابن ماجة، أبي داود، جامع الأصول لأبن الأثير بتحقيق الأرناؤوط ج 4، وصحيح الوابل الصيب من الكلم الطيب لابن القيم والهلالي وغيرها).

* تنبيه:الأذكار والأدعية التي ذكرناها ليست جميعها خاصة بصلاة القيام في رمضان، بل هي لكل صلاة، فلينتبه لهذا !!

   

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني